عرض الصفحة 7 - المقدمة

  التنسيق موافق بشكل تقريبي للطبعة الأولى (دار فصلت - حلب - 2006).  
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
 

الصفحة 7 - المقدمة


بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال الله تعالى في سورة فاطر: ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ...[28]))، وقال أيضاً في سورة الزمر: ((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [9])). وذكر ابن القيّم في كتاب العلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَك الله بِهِ طَرِيقاً مِنْ طُرُقِ الجَنّةِ، وَإِنّ المَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا رِضاً لِطَالِبِ العِلْمِ، وَإِنّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ في السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالحِيَتَانُ في جَوفِ المَاءِ، وَإنّ فَضْلَ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ علَى سَائِرِ الكَواكِبِ، وَإِنّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ، وَإنّ الأنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرّثوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً، وَرّثوا العِلْمَ، فَمَنْ أخَذَهُ أخَذَ بِحَظّ وَافِرٍ".[1]‏ وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أيضاً في الحديث الذي صححه السيوطي: "خمسٌ من العبادة: قلّةُ الطعمِ، والقعودُ في المساجدِ، والنظرُ إلى الكعبةِ، والنظرُ إلى المُصحفِ، والنظرُ إلى وجه العالِمِ".[2]

فهذه محاولة متواضعة لرشّ بعض النور على جوانب حياة رجلٍ جليلٍ من علماء المسلمين كرّس حياته للعلم والمعرفة فوهبه الله منها الحظّ الوافر والقدْرَ العظيم، وقام هو بدوره ببثّ هذا العلم في كتبه العظيمة قالباً وقلباً، فأنار بها العالم كلّه شرقاً وغرباً.



[1] سنن أبي داود، الإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية-بيروت، 1970، كتاب العلم، ص317، حديث رقم: 3641.

[2] الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير، الإمام جلال الدين بن أبي بكر السيوطي، دار الكتب العلمية-بيروت، 1990، المجلد الثاني، باب حرف الخاء، ص7.


- شمس المغرب - الصفحة 7


 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

شمس المغرب: سيرة الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ومذهبه

تقديم: فضيلة الشيخ رمضان صبحي ديب الدمشقي

تأليف: محمد حاج يوسف

الناشر: دار فصلت - حلب - 2006

تصفح  صفحات الكتاب المصور

تصفح النص المنسق

استعراض المحتويات

About the Author:


Ibn al-Arabi Website:


The Meccan Revelations:


The Single Monad:



إنكليزي English

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!

Because He loves beauty, Allah invented the World with ultimate perfection, and since He is the All-Beautiful, He loved none but His own Essence. But He also liked to see Himself reflected outwardly, so He created (the entities of) the World according to the form of His own Beauty, and He looked at them, and He loved these confined forms. Hence, the Magnificent made the absolute beauty --routing in the whole World-- projected into confined beautiful patterns that may diverge in their relative degrees of brilliance and grace.
paraphrased from: Ibn al-Arabi [The Meccan Revelations: IV.269.18 - trans. Mohamed Haj Yousef]
quote